محمد نبي بن أحمد التويسركاني
221
لئالي الأخبار
في مذمة ترك التزويج لؤلؤ فيما ورد في ذمّ العزوبة والرّهبانيّة ، وترك التزّويج والتزويج بالفاسق سيّما شارب الخمر والتزويج بالمال الحرام وقصد الرّياء والمال والجمال فيه . وفي ذمّ التّزويج عند كون القمر في العقرب ، وفي محاق الشّهر ، وفي ساعة حارة ، وليلة الأربعا ، وفي فضل الخطبة بين اثنين في النّكاح وفي فضل من حضر عقدهما ، وفي فضل من زوّج أخاه المؤمن ، وفي فضل الاصلاح بين الزّوجين ؛ وعظم ثواب هؤلاء ، وفي سبب صيرورة مهر السنّة خمسمأة درهم : قال رسول اللّه ( ص ) : من كان موسرا ولم ينكح فليس منّى . وقال الصّادق عليه السّلام : من كان له ما يتزّوج به فلم يتزوّج فليس منّا ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : النكاح سنّتي فمن رغب عن سنّتى فليس منى . وقال : رذّال موتاكم العزّاب . وفي خبر قال : أراذل موتاكم . وفي خبر آخر عن طريق العامّة . قال صلّى اللّه عليه وآله : شرار موتاكم العزّاب . وقال النّبى : شراركم عزّابكم ، ومن أدرك له ولد وعنده ما يزوّجه فلم يزوّجه فأحدث فالاثم بينهما وقال أكثر أهل النار العزّاب . وقال عليه السّلام : إنّ جماعة من الصحابة كانوا حرّموا على أنفسهم النّساء والافطار بالنهار ، والنّوم باللّيل فأخبرت أم سلمة رسول اللّه فخرج إلى أصحابه فقال : أترغبون عن النّساء إني آتى النّساء ، وآكل بالنّهار وأنام باللّيل فمن رغب عن سنّتى فليس منى وأنزل اللّه : [ لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالًا طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ ] فقالوا : يا رسول اللّه إنّا قد حلفنا على ذلك فأنزل اللّه [ لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ * إلى قوله ذلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمانِكُمْ إِذا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمانَكُمْ ] وقال أبو عبد اللّه ( ع )